العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص الشاذ جنسياً (اللوطي) مسلماً، وهل يجوز الزواج منه على أمل توبته؟ وهل يجوز مناقشة الأمور الجنسية معه بغرض إصلاحه؟ وما تأثير عودته لسلوكه بعد الزواج على العلاقة الزوجية؟ وهل له من توبة مقبولة عند الله إن تاب بإخلاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللواط من كبائر الذنوب ويستحق أشد العقوبات، وفاعله لا يكفر به إلا إذا استحله، أما مجرد فعله مع الاعتراف بحرمته فلا يخرج المسلم عن . لا يجوز الزواج من فاعل اللواط إلا بعد توبته النصوح، والوعد لا يكفي. على المرأة البحث عن رجل صالح، واللواط كغيره من الذنوب يقبل التوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21639
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي