العودة إلى البحث
السؤال

هل يُكفّر تارك الحكم بما أنزل الله إذا جعل القضاء عامة بالقوانين الوضعية، وهل يُفرّق بينه وبين من يقضي بالشرع ثم يحكم في بعض القضايا بما يخالف الشرع لهوى أو رشوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التفرقة واجبة بين من استبدل حكم الله بحكم البشر، فهذا كفرٌ مخرجٌ من الملة، وبين المسلم العاصي الذي يتبع هواه مع إقراره بظلمه، فهذا لا يكفر. ويكفر من يرى أن بالقوانين مثل الحكم بالشرع ويستحله، ولو في قضية واحدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4025
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي