العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي الإيمان العقلي بوجود الخالق والإعجاز القرآني للإسلام، دون الحاجة لقراءة التوراة والإنجيل، خاصة مع ورود آيات في القرآن تكفر أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا بسيدنا محمد وحرفوا كتبهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فطرة وأقرب للعقل، وتسمية الإيمان وراثيًا أو تقليديًا خطأ؛ فالأصل في الإنسان الإيمان، طارئ عليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم". ليس إلزام الناس بالنظر السابق للشك صحيحًا، بل أول واجب على المكلف هو شهادة المتضمنة للإيمان بالله وإفراده بالعبادة. أما إيجاب النظر في التوراة والإنجيل لغير المسلمين، فهذا لا يشرع إلا للعالم الذي يميز بين الحق .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180301
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي