الإيمان والكفر
1,116 سؤالًا
هل يعتبر كفرًا أكبر أن يترك المسلم المعصية أو يفعل الطاعة بهدف إرضاء غير الله تعالى، دون نية رضا الله؟
هل السخرية من الأنبياء -عليهم السلام- تكون كفراً في كل الأحوال، أم تقتصر على السخرية من دينهم ونبوتهم ورسالتهم؟ وهل يختلف حكم من يضحك من أمور تتعلق بذوات الأنبياء -مثل فقر النبي أو طول شعره- دون قصد الاستخفاف، عمن يضحك قاصداً السخرية؟
هل يعتبر عمل السائل الصالح وصلاته ضائعين بعدما نطق بالشهادتين إرضاءً لوالدته، التي اعتبرت قوله "أنا أكافر" ردة عن الإسلام، مع العلم أنه لم يقصد الكفر؟
هل قول الإمام مالك بتقسيم الهجرة إلى طلب وهرب يعتبر قولًا راجحًا متفقًا عليه عند أهل السنة والجماعة؟
ما هي ملة ومعتقد عبد المطلب، وهل صحيح أن أبا طالب وعبد المطلب ماتا كافرين لاختيارهما هذه الملة؟
لماذا يظهر المسلمون الجدد من الغرب إيمانًا وثباتًا وحبًّا وطاعةً أكثر من المسلمين الذين ولدوا ونشأوا في الإسلام؟
هل يُعد كفرًا الاعتقاد بأن غير الله والمسيح الدجال يمكنه تحويل إنسان إلى سمكة؟
هل يعتبر قول شخص "هذا ليس خيالًا، ولو كان هذا خيالات؛ فيكون الرسول خيالات"، بقصد أن ما يحدث في المسلسل من جهاد وقتال للأعداء هو واقع كالذي كان يفعله الرسول، حرامًا؟
ما حكم من أجبر على السجود لصنم تحت تهديد بالقتل أو تلف جزء من البدن؟
هل يعتبر المرء مرتدًّا إذا اعتقد أن معاوية منافقًا، ثم تبين له أن الأحاديث التي استند إليها في اعتقاده ضعيفة أو موضوعة؟
هل هناك إيمان يورث عدم الرضا عن النفس، وآخر يورث الرضا عنها، بغض النظر عن الأعمال المقدَّمة؟ وهل علاقة الإنسان مع الله قائمة على الحب والرحمة أم على الثواب والعقاب؟ وكيف يمكن للإنسان التعايش مع تقصيره تجاه الله؟ وهل يستمر حُب الله للعبد رغم معاصيه؟
هل التساؤل والتأمل الذي حدث في داخلها شك أم وسوسة، وهل هي كافرة أم لا تزال مؤمنة؟
هل يجوز السفر إلى بلد إسلامي آخر، فرارًا من الفتن التي ظهرت في البلد الذي أعيش فيه، وهل حديث: "لا هجرة بعد الفتح" ينطبق على هذه الحالة؟
ما هو التوجيه والإرشاد بخصوص الحيرة بين تقصير اللحية كرهًا والسؤال عن نوع هذا الكره، مع الشعور بفقدان الإيمان والشك في كل شيء؟
هل يعتبر الشخص كافراً أو فاسقاً إذا اعتقد أن المؤمن المستقيم المتقي لا يبتلى بالشر، وأن ما يصيب الإنسان من مصائب هو بسبب ذنوبه، مستنداً إلى الآية الكريمة: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير"، وإلى تفسيرها بأن الله أكرم من أن يثني العقوبة في الآخرة على ما عفا عنه في الدنيا، معتقداً أن مصائب الأنبياء والرسل خاصة بهم لرفع درجاتهم؟
ما النصيحة لمن يخاف من الكفر ويعجز عن إكمال دراسته؟
هل يُحاسَب من لعن الدِّين بغير قصد، ونطق بكلمة الكفر دون نيّة، وهل ينطبق عليه حديث: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان"؟
لماذا يجب بر الأم المتفانية في تربية أبنائها وتعليمهم، ولكنها تكفر بالله؟
ما الحكمة من صياغة الحوار في الآية "قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُونَ (76)" بصيغة المحادثة بدلًا من الإخبار المباشر بإيمان المستضعفين وكفر المستكبرين؟
ما حكم من ظنّ قبل بلوغه أن الله قد يفعل شيئًا لغير حكمة، واستمر اعتقاده هذا إلى ما بعد بلوغه؟
هل يُعد إنكار الحقوق الأدبية للمؤلف كفرًا، بناءً على أنها معلومة من الدين بالضرورة؟
هل سيُعاقبني الله على عدم حبي لوالدي، وعدم برّي به ومعاملته بشكل مختلف عن أمي، بسبب تهديده لي بالقتل في السابق؟
لماذا يُعدّ فهم التابعين وأتباعهم حجّة، مع أن الأدلّة كقوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، وحديث: "مَن كان على مِثلِ ما أنا عليه وأصحابِي"، تختصّ بحجيّة فهم الصحابة؟
هل يُعدّ من يسمع سبّ الدين أو الرب، وينكر بقلبه فقط، كافرًا؟