العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستدلال بآية "أأمنتم من في السماء" وحديث "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" وحديث الجارية، على أن الله في السماء صحيح، مع الأخذ في الاعتبار تفسيرات "من في السماء" الواردة في القرطبي، وما ورد في موطأ مالك بخصوص حديث الجارية، وكيف يتفق ذلك مع كون "الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه" و "وسع كرسيه السماوات والأرض"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله سبحانه فوق جميع مخلوقاته، كما دل الكتاب السلف، ومعنى قوله تعالى: (من في السماء) أنه عليها وفوقها وفوق العرش الذي هو سقف المخلوقات، فهو سبحانه عالٍ على خلقه وغير داخل في شيء منهم. والكرسي أعظم من السماوات السبع، والعرش أعظم من الكرسي. ولا تعارض بين كونه تعالى في السماء وبين طيه للسماوات والأرض يوم القيامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81854
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي