العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على الإشكال الذي يثيره البعض حول قوله تعالى: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) [فصلت: 42]، بادعاء أن ذلك يوحي بأن للقرآن يدين، مع التسليم بأننا لا نصرف القرآن عن ظاهره خاصة في صفات الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحصل هذا الإشكال إلا لمن لا دراية له بأساليب اللغة العربية، فإن العرب تعبر عما قبل الشيء وما بعده بقولهم: "ما بين يديه وما خلفه"، ومثال ذلك قوله تعالى: (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ)، وقوله تعالى: (وَقَدْ خَلَتِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31568
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي