العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حتى أكفّر عن نقضي لعهد قطعته مع الله بألا أعود لذنب معين، ولكني عدت إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الإقلاع عن الذنب بأصل الشرع، ويزداد ذلك تأكيدًا بالعهد والقسم. من عاهد الله أو أقسم على ترك ذنب ثم عاد إليه، فعليه كفارة يمين (إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام)، هذا إذا كان العهد باللفظ أو القسم بالله أو صفة من صفاته. أما إذا لم يتلفظ بالعهد (كان بينه وبين نفسه)، أو لم يكن القسم باسم من أسماء الله، أو لم تكن مع الكتابة نية القسم، هو والإقلاع عن الذنب وعدم العودة إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138505
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي