العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالشكوك بعد التوبة والتوكل على الله، بخصوص استجابة الدعاء بالزواج، يعتبر وسوسة شيطان أم دليلاً على عدم إخلاص التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصحيحة تمحو الذنب، وهي بالإقلاع عنه، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، ورد الحقوق للعباد أو استحلالهم. ويجب الحذر من وساوس الشيطان واليأس، في الدعاء وعدم استعجال الإجابة، فالدعاء يستجاب ما لم يعجل العبد بقوله: "دعوت فلم يستجب لي". على الله من أعظم العبادات، وينبع من الثقة بالله، التي تنبع من معرفة أسمائه وصفاته وأفعاله، مما يؤدي إلى محبته وتعظيمه والثقة به. والدعاء نافع للعبد بكل حال، فما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم أو قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، أو يدخرها له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113565
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي