العودة إلى البحث
السؤال

هل يتناقض منهج التوقف عن التفصيل في مسألة الأسماء والصفات (لا تأويل ولا جزم بالمعنى الظاهر) مع اعتقاد أهل السنة والجماعة، وما أدلة وجوب القطع بالمعنى الظاهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الكلام مخالف لمنهج أهل والجماعة، فهم يثبتون صفات الله على الحقيقة لا المجاز، ويفوضون الكيفية. وقد نقل السلف على ذلك كثير من أهل العلم، حيث أمروا أحاديث الصفات كما جاءت دون تكييف أو تأويل، إثباتًا لحقيقتها ونفيًا لعلم الكيفية. والكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات، فإثبات الذات إثبات وجود لا كيفية، وكذلك إثبات الصفات إثبات وجود لا تحديد أو تكييف. ولا يجوز صرف دلالة نصوص الوحي عن ظاهرها؛ لأنه قول على الله بلا علم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153466
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي