العودة إلى البحث
السؤال

هل القول على الله بغير علم، لكونه أعظم من الشرك حسب قول البعض، لا يغفره الله يوم القيامة، وإذا كان يغفر، فكيف يوجه القول بأنه أعظم من الشرك وتفسير الآية الكريمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر ابن القيم أن جنس القول على الله بغير علم أشد من جنس ، فهو أصل الشرك ، وعليه أُسست البدع والضلالات. والفرق بين الأفراد والأجناس مهم، فليس كل فرد من أفراد القول على الله بغير علم أشد من كل فرد من أفراد الشرك. فمن القول على الله بلا علم ما لا يصل لحد الشرك، ومنه ما يدخل في الشرك ويزيد عليه، كنسبة الرذائل لله أو إشراك غيره معه، وهذا النوع الأخير قد يكون أكبر من جنس الشرك ويوجب عدم المغفرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148879
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي