العودة إلى البحث
السؤال

ما كيفية التوبة من الحلف بتحريم الدين كأن يقول "علي الحرام من ديني ألا أفعل كذا" مع رغبته بفعل الشيء المحلوف عليه، وما حرمة هذا القسم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قال الشخص " عليّ حرام" قاصداً ألّا يفعل أمراً معيناً، ثم فعله، فتلزمه كفارة يمين، وإن كفّر كفارة ظهار فهو أفضل. اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فإن عجز فصيام ثلاثة أيام. وكفارة الظهار عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً. والحلف بغير الله شرك أصغر، فعلى المسلم تعويد لسانه على عدم الحلف، وإن احتاج فليحلف بالله أو بصفة من صفاته. وإن حلف بغير الله فعليه أن يقول "لا إله إلا الله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62267
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي