العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من ذكر الآيات التي تبين وقوع الخطأ أو المعصية من النبي صلى الله عليه وسلم، وما مدى وقوع ذلك منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- "اللهم نقني من خطاياي" هو من باب التواضع وإظهار العبودية وتعليم الأمة، لا لوجود ذنوب حقيقية لديه، فهو معصوم ومغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

الآيات القرآنية مثل: "عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ"، "لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيّ"، و"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ" لا تدل على وقوع ذنب منه -صلى الله عليه وسلم-، بل لها تفسيرات أخرى تتفق مع عصمته، فالعتاب في كان من باب التشريف، و"تاب" تعني غفر له أو رفعه من حال إلى أرفع منها، و"اتق الله" تعني الدوام على .

الأنبياء معصومون في تبليغ الرسالة ومن كبائر الذنوب وصغائرها (على قول )، ويجوز عليهم الخطأ في الأمور الدنيوية والاجتهادية غير المتعلقة بالوحي والرسالة، وهذا ما كان عليه تعامل الصحابة معه -صلى الله عليه وسلم- في المشورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51514
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي