العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من سبَّ الرسولين الكريمين سرًّا ثم تاب وندم: هل يُقام عليه الحد أم تكفيه التوبة؟ وهل يسافر إلى السعودية لإقامة الحد إن وجب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب الله والأنبياء كفر، ومن تاب يقبل الله توبته ويبدل سيئاته حسنات. اختلف العلماء في ساب النبي هل يسقط عنه القتل ، والرأي الأرجح أن القتل حدٌّ مسؤوليته الإمام. أما الساب الذي ستره الله ولم يُرفع أمره ، فيجب عليه أن يستر نفسه ويجتهد في التوبة والأعمال الصالحة، والله غفور رحيم لمن تاب وآمن وعمل صالحاً. من ستره الله في الدنيا سيستره يوم القيامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21075
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي