ما الحكمة من ذكر الآيات التي تبين وقوع الخطأ أو المعصية من النبي صلى الله عليه وسلم، وما مدى وقوع ذلك منه؟
دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- "اللهم نقني من خطاياي" هو من باب التواضع وإظهار العبودية وتعليم الأمة، لا لوجود ذنوب حقيقية لديه، فهو معصوم ومغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
الآيات القرآنية مثل: "عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ"، "لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيّ"، و"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ" لا تدل على وقوع ذنب منه -صلى الله عليه وسلم-، بل لها تفسيرات أخرى تتفق مع عصمته، فالعتاب في كان من باب التشريف، و"تاب" تعني غفر له أو رفعه من حال إلى أرفع منها، و"اتق الله" تعني الدوام على .
الأنبياء معصومون في تبليغ الرسالة ومن كبائر الذنوب وصغائرها (على قول )، ويجوز عليهم الخطأ في الأمور الدنيوية والاجتهادية غير المتعلقة بالوحي والرسالة، وهذا ما كان عليه تعامل الصحابة معه -صلى الله عليه وسلم- في المشورة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51514
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51514
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي