العودة إلى البحث
السؤال

هل كل بدعة أشد وأغلظ من كل كبيرة، أم أن هذا الكلام فيه تفصيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليست كل بدعة أكبر من كل كبيرة، فرغم أن البدع أشد وأغلظ من الكبائر في الأصل، إلا أنه قد تكون المعصية أكبر في بعض الحالات. معصية وزيادة، وقد يكون ردها صعبًا بعد انتشارها؛ لأنها غالبًا ما تُغلّف بأمر عاطفي. جنس البدع أشنع وأغلظ من جنس الكبائر؛ لأنها معارضة للرسول صلى الله عليه وسلم واستدراك عليه وشرع لدين لم يأذن به، وتعبد بأشياء لم تكن عليها سنته من جهة الاعتقاد والشبهة. لا ينبغي التهوين من شأن المعاصي بدعوى كونها أخف من البدع، التحرز من الجميع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157957
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي