العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد قذف شخص باللواط ظلمًا له، بناءً على ظهور علامات تدل على ممارسته لمقدمات اللواط، ويحق للمقذوف التقاضي والدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فاحشة اللواط مثل فاحشة الزنا، لا يجوز القذف بها إلا بأربعة شهود.

أجمع العلماء أن شهادة الزنا لا تقبل إلا بأربعة رجال عدول، فإن شهد ثلاثة، لم تقبل شهادتهم، ويُحدّون حد القذف، لأنهم كاذبون عند الله.

لا تبيح القرائن أو الشبهات القذف بالفاحشة، ولا يرفع حد القذف وسائل الإثبات الحديثة كالتصوير والتحاليل الطبية؛ بل لا بد من الشهود الأربعة.

القاذف كاذب ولو قذف من زنى في الواقع؛ لأنه أخبر بما لا يحل له الإخبار به.

حد القذف باللواط كحد القذف بالزنا عند العلماء.

رفع القاذف مشروع، ويجب أن يقام عليه حد القذف إذا لم يأت بالبينة الشرعية، والدعاء عليه مشروع بقدر مظلمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167604
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي