العودة إلى البحث
السؤال

هل تبرأ ذمة من تاب من معاصٍ كان سببًا في دعوة أقرانه إليها، وطلب منهم تركها ومسح آثارها لديهم، لكن البعض أنكر ذلك، وبعضهم وافق مع إنكار كونها معاصي، وبعضهم لم يرد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تاب الشخص توبة صادقة من ذنبه، فإنه لا يتحمل أوزار غيره، حتى لو بقي أثر ذنبه، وعليه أن ينصح من لا يزال يسمع الأغاني ويبين حرمتها، ولا يضره عدم استجابتهم. ليس عليه هداية الناس، بل عليه التبليغ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ليترك الوساوس، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، تمحو ما قبلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152659
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي