ما حكم ذكر الناس لذنوب شخص بعد توبته، وما هو الحل لتجاوز ذلك؟
ينصح السائلة بالاستمرار في الاستقامة ورد المظالم والإكثار من الحسنات الماحية، وتهدف لرضا الله تعالى، ولا تلتفت لكلام الناس، فمدحهم لا ينفع وذمهم لا يضر. إذا علم الله صدق توبتها وأظهرت سيرة حسنة، فسيجعل لها لسان صدق ويبدل ذم الناس لها ثناءً ومدحًا، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلاَنًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ فِي السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَيُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122155