ما حكم الذهاب مع الأصدقاء في سفر يُعلم مسبقًا ارتكابهم فيه للمحرمات من سماع الأغاني والتدخين ومغازلة الأجنبيات وسبّ الدين، وهل يعتبر الجالس لهم مثلهم في الإثم رغم محاولته تجنب هذه المنكرات؟ وكيف يتكفّر عن ذنب اغتياب مسلمة، وهل يمتنع عن الخروج معهم مرة أخرى إذا طلبوا منه ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرفقة المذكورة رفقاء سوء لا ينبغي صحبتهم أو السفر معهم.
إلى الله مما حدث من غيبة وشهود مجالس المنكر، وتكون التوبة بالندم على الفعل وتركه حالًا والعزم على عدم العودة إليه.
إذا لم تبلغ صاحبها فيكفي الندم والاستغفار، أما إذا بلغته أو تعذر الوصول إليه لموته أو غيبته البعيدة، فيستغفر الله تعالى ولا اعتبار بتحليل الورثة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179978
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179978
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي