العودة إلى البحث
السؤال

هل نظرات الناس المتغيرة والادعاءات المنتشرة ضده، التي قد تكون شائعة "العمالة"، هي غضب من الله وابتلاء بسبب ابتعاده عن الطاعات وعودته لمعصية سماع الأغاني والعادة السرية؟ وهل سيحاسب الشخص الذي أطلق الشائعة عليه، أم أن الدعاء عليه لن ينفع لكونه ظلم نفسه بالابتعاد عن الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصح بالرجوع إلى الله وإصلاح ما بينك وبينه من الذنوب، وملازمة الصلوات، والاستقامة، مع على البلاء واحتسابه عند الله، والثقة بالنفس وعدم الاهتمام بتهم الناس، مع العلم أن حقك ممن ظلمك بالإشاعة ثابت حتى يضمكما الموقف بين يدي الله، ولك أن تدعو عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131688
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي