كيف يمكن للمرأة أن تتجاوز شعورها بالضياع والخزي واليأس بعد انحرافها عن الالتزام الديني، وكيف تستطيع العودة إلى طريق التوبة والثقة بالله بعد ارتكابها للمعاصي، مع شعورها بأن حياتها توقفت ولا أحد يتقدم لخطبتها؟
المبادرة إلى الله تعالى بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه، مع الستر على النفس وعدم المجاهرة بالذنب. ومن صدق التوبة اجتناب أسباب المعصية وقطع الطرق الموصلة إليها.
ويجب الحذر من يأس الشيطان وإيحائه باليأس والخجل من الدعاء أو العجز عن التوبة، فالله تعالى يقبل التوبة مهما عظم الذنب، قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).
والله يحب التوابين ويفرح بتوبتهم، ويبدل سيئاتهم حسنات، والتوبة تمحو الذنب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ، كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ". ولا خوف من العقوبة ما دامت التوبة صادقة. لذا، يجب تقوية الصلة بالله والمحافظة على الأذكار والدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171595
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171595
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي