الذكر والدعاء
1,179 سؤالًا
هل النصيحة بأن "يبتعد عن لبس البنطال فوق الركبة حتى يستجيب الله دعاءه" صحيحة؟
ما هي علامات إعراض الله تعالى عن العبد
هل يجوز تخصيص مدة زمنية للذكر، كتخصيص 10 دقائق يومياً للاستغفار، مع الأخذ بالاعتبار أن تخصيص العدد دون دليل يُعد بدعة؟
ما حكم عدم الشعور بالندم عند التوبة من الحديث مع الفتيات وممارسة العادة السرية، وما حكم ممارسة العادة السرية للتخلص من التوتر والضغوط النفسية؟
ما هو أنسب وقت للتسبيح، وهل يجوز التسبيح أثناء قيادة السيارة أو عند النوم والراديو مفتوح، وما هو أفضل التسبيح؟
هل صيغة التحميد "الحمد لله زنة عرشه حمداً لا ينقطع ولا يبيد ولا يفنى عدد خلقه، عدد خلقه تستمر بمقدار مليار أس مليار وأضعاف ذلك بنفس المقدار مليار أس مليار" صحيحة؟
متى نقول "ربي ارزقني" ومتى نقول "ربي هب لي"؟ وأيهما أفضل وما الفرق بينهما؟
هل قول "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها" عند تذكر أمر سيء أو همّ يجلب التعويض بالخير، وهل هذا خاص بالمصيبة الواقعة أم يشمل تذكرها، وكيف يكون التعويض؟
هل تُستجاب الدعوة بالموت على أناس غير ظالمين، وهل ترجع الدعوة على صاحبها، وماذا يفعل من ندم على ذلك ليغفر الله له؟
هل يصح تطبيق أذكار لبس الثوب وخلعه على لبس النعل أو الحذاء وخلعه، مثل قول: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الحذاء وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ" عند لبسه، أو "بسم الله" عند خلعه؟
ما حكم الإنشاد والترجيع والترنيم في الذكر والدعاء، وهل توجد دلائل على هذه الكيفية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟
هل هناك ذكر بعد صلاة النافلة؟ وجزاكم الله خيراً.....
هل يمكن أن يكون البلاء غضبًا وعقابًا من الله، وهل يرفع بالدعاء والتقرب إليه، وما هي الأدعية والعبادات التي تساهم في ذلك؟
ما مفاتيح الفرج لمن عليه ديون ومصاب بمرض نفسي ولم يتزوج ولا يملك عملًا، وهل الإكثار من قول "لا حول ولا قوة إلا بالله" يكفي لفك الكرب رغم عدم تحقق ذلك للسائل؟
هل يجوز قراءة ذكر "لا إله إلا الله" جماعة في المسجد ثم الدعاء وإهداء ثواب الذكر للموتى؟
هل يجوز لطالب العلم أن يدعو بقوله: "رب اغفر لي، وهب لي علمًا لا ينبغي لأحد بعدي، إنك أنت الوهاب"؟
هل يُعدّ من يقول "إذا قلت هذا الدعاء - ويأتي بدعاء من غير السنة - سيحصل لك بإذن الله كذا" متحدثًا بغير علم أو كاذبًا على الله؟
هل يجوز الدعاء بـ"كهيعص" و"آلم" ونحوهما من الحروف المقطعة، بناءً على أنها أقسام من الله أو من أسمائه الحسنى، كما ورد عن بعض الصحابة؟
كيف يمكن التخلص من العادة السرية وتبعاتها النفسية، وهل يغفر الله الذنوب المتعلقة بها بعد التوبة، وهل تؤثر على التوفيق والنجاح في الحياة؟
ما هو الوقت المناسب من الليل الذي يستجاب فيه الدعاء، وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن هناك ساعة من الليل يستجاب فيها الدعاء دون رد؟
هل يجوز قطع الرحم بسبب الخوف من التعرض للقتل؟
ما هو التصرف الصحيح للمصلين عندما يسبّح الإمام ويمجّد الله أثناء القنوت في الوتر أو الفجر: هل يقولون "سبحانك" أم يصمتون؟
هل وردت صيغة الاستغفار "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، الرحمن الرحيم، ذو الجلال والإكرام، بديع السماوات والأرض من جميع ظلمي وإسرافي على نفسي، وأتوب إليه" عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
ما حكم استجابة دعاء المظلوم على الظالم بقَطْع الرَّحِم كالموت أو المرض الشديد أو التفريق بينهما، وهل يكون المظلوم سببًا في موت الظالم إذا وقع ذلك؟