كيف نثق في صحة أحاديث وفضائل الصحابة الكثيرة، خاصة إذا رواها الصحابي عن نفسه، وهل عدالة الصحابة كافية لضمان عدم الكذب، وهل يمكن أن تكون روايات الصحابة عن بعضهم البعض من قبيل المجاملة أو لأسباب دنيوية، وهل يمكن أن يكون الصحابة قد تواطأوا على وضع آيات فضائل لهم في القرآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصحابة رضي الله عنهم خصهم الله بصحبة نبيه، وهم الذين نقلوا والكتاب ، والشك في عدالتهم يفتح باب الشك في الدين كله، لأنهم أساس نقل الشرع. إذا لم يوثق بهم، فكيف يُعرف الدين وتفاصيله؟ هذا الطعن في الصحابة يهدم أصول الدين. لذلك، من أساسيات اعتقاد أهل السنة والجماعة حب الصحابة والولاء لهم، والشهادة لهم والصدق، وأن التعرض لهم بسوء زيغ عن الصراط المستقيم. الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال العلماء كالإمام أحمد وأبو زرعة الرازي وابن تيمية تؤكد فضلهم وخطورة الطعن فيهم، إذ أن ذلك يغيظ الكفار ويهدف إلى إبطال الدين. فليستعذ المسلم من هذه الوساوس ويزداد من ذكر الله وقراءة كتب فضائل الصحابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28660
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28660
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي