العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ظن أن اليهود والنصارى ليسوا كفارًا، وهل يلزمه تجديد إسلامه بالغسل والشهادة؟ وما حكم من سب الله أو الرسول ﷺ، وهل تكفيه التوبة والندم أم يلزمه تجديد الإسلام؟ وما هي الحالات التي تستدعي تجديد الإسلام بالغسل والشهادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يكفر المسلم إلا بتوفر شروط التكفير وانتفاء موانعه، كأن يكون بالغًا عاقلاً مختارًا غير معذور بجهل أو تأويل. من شك في كفر اليهود والنصارى أو صحح مذهبهم يكفر، فقد نص الفقهاء على أن من شك في كفر الكافر المعلوم كفره كافر مثله. ليس الاغتسال شرطًا لصحة من ، بل تجب المبادرة . أما وجوب عند الإسلام ففيه خلاف، والراجح أنه يوجب إذا كان الكافر قد أتى بما يوجب الغسل حال كفره. توبة المرتد وكل كافر تكون بإسلامه ونطق الشهادتين، وإذا كانت ردته بجحد فرض، فتوبته مع الشهادتين إقراره بالمجحود به. الكفر لا يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129227
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي