العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لبس المرأة للملابس المخصرة غير الملاصقة للجسد، التي تكون واسعة قليلًا ولا تُفصّل الجسم، مع الاستشهاد بحديث: "صنفان من أهل النار لم أرهما: رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"، والدليل على أن عورة المرأة أمام المرأة من السرة إلى الركبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أهم شروط لباس المرأة المسلمة أن يكون واسعًا لا يحدد أعضاء جسدها ولا يكون مثارًا للفتنة، والغالب في اللباس المخصر أنه لا يستوفي هذا . وعورة المرأة المسلمة أمام المرأة المسلمة من السرة إلى الركبة، مستدلين بقوله تعالى: "أَوْ نِسَائِهِنَّ"؛ أي تظهر بزينتها للمسلمات دون غيرهن. والوعيد المذكور في الأحاديث يتعلق بمن تبدي زينتها عند خروجها أو أمام الأجانب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113895
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي