هل تجوز قراءة القرآن والصلاة بقراءة خلف عن حمزة، وما نبذة عن تاريخ هذه الرواية؟
الإمام خلف بن هشام البغدادي أحد أعلام القراء المشهورين، وهو الراوي الأول لقراءة حمزة عن شيخه سليم بن عيسى. ولد سنة 155 هـ، وحفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، وكان ثقة، زاهدًا، عابدًا، عالمًا. سمع من مالك بن أنس وحماد بن زيد، وتلا على سليم وأبي يوسف الأعشى. روى عنه خلق كثير منهم مسلم وأبو داود. توفي سنة 229 هـ.
أما صاحب القراءة فهو الإمام حمزة بن حبيب الزيات الكوفي، ولد سنة 80 هـ، وأدرك الصحابة. أخذ القراءة عن الأعمش وحمران بن أعين، وقرأ عليه سليم بن عيسى والكسائي. كان إمامًا عالمًا والعربية، وقراءته تنتهي إلى علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم. توفي سنة 156 هـ.
فقراءة خلف عن حمزة قراءة متواترة، وهي من القراءات المتواترة ومن السبع التي أجمع على تواترها، ويجوز القراءة بها في وغيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71488
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71488
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي