هل يجوز للابن الأصغر الاحتفاظ بالكنز المكتشف في أرض والده المتوفي دون تقسيمه مع إخوته، خاصة بعد أن أوصت الأم بحصتها له قبل وفاتها، وهل يترتب إثم على ابن الابن الأصغر إذا لم يتدخل في رغبة والده بعدم تقسيم الكنز، وكيف يتم تقسيم الكنز إذا وافق الأب على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الركاز هو دفن الجاهلية الذي لا يحمل علامة للمسلمين، وإذا وجده الإنسان في أرضه أو أرض ليست مملوكة لأحد فهو له، ويجب إخراج خمسه زكاة. أما إذا وُجد في أرض مملوكة للغير أو مشتركة، فقد اختلف الفقهاء:
- يرى (الحنفية والمالكية والشافعية وأحمد في رواية) أنه لصاحب الأرض.
- يرى الحنابلة (وأبو ثور وأبو يوسف) أنه لمن وجده، إلا إذا استُؤجر لاستخراجه فيكون للمستأجر.
ووفقًا لهذا ، فإن الكنز على مذهب الجمهور يكون لجميع الورثة حسب نصيبهم من الأرض، وعلى مذهب الحنابلة يكون لمن وجده فقط. الأخذ بقول الجمهور. ويجب إخراج خمس الكنز زكاة، يُصرف في مصارف الفيء كالفقراء والمساكين والمصالح العامة للمسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16254
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16254
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي