ما حكم العمل في منظمة صحية تعرض خيار القتل الرحيم على المرضى، وحكم المال المكتسب من هذا العمل، وماذا يجب فعله إذا كان العمل غير جائز؟
يحرم على المريض استعمال ما يؤدي إلى الموت ويعد انتحارًا، وهو كبيرة من كبائر الذنوب؛ لقوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا). ويحرم على الطبيب أو المنظمة إعانة شخص على الانتحار أو دعوته إليه، لما في ذلك من الإعانة على القتل؛ لقوله تعالى: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). لذا، فإن ما تقوم به المنظمة من الإعانة على "القتل الرحيم" منكر عظيم. ولا يجوز العمل في الدعاية أو التسويق لهذه المنظمة، وإذا اشتمل العمل السابق على محرم، فيجب والتخلص من جزء من المال بصرفه في مصالح المسلمين أو الفقراء. أما العمل في المنظمة، فإن كان في مجال مباح لا صلة له بالمحرمات، فلا حرج فيه، وإلا فلا يجوز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21182
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21182
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي