العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم انتحار مريض الفصام والاكتئاب المدرك لحكم الانتحار، والكاره للحياة، والذي يدعو الله بالشهادة، فهل رؤياه حق أم من الشيطان، وهل يستجيب الله للمضطر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرض النفسي لا يُسقط التكليف إلا إذا سلب عقل المريض. يُكره تمني الموت بسبب ضرر دنيوي، ويُسن قول: "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي"، إلا إذا خاف المرء ضررًا في دينه فلا كراهة. دعاء الشهادة خير عظيم، ودعاء المضطر مستجاب بمشيئة الله، ولا بد أن يخلو من موانع الإجابة كالعجلة. الرؤيا في المنام قد تكون خيرًا، وعلى المرء على قضاء الله. ينبغي للمسلم أن يحفظ الله ليحفظه، ويتعرف إليه في الرخاء ليعرفه في الشدة، وأن يسأل الله ويستعين به، ويعلم أن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161047
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي