العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يدخل الجنة المسلم الذي وُلد لأبوين مسلمين، وأدّى الشعائر دون بحث أو تفكير في صحة معتقده، أسوة بقول الكفار: "هذا ما وجدنا عليه آباءنا"، بينما مصير غير المسلم النار رغم أعماله الحسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ولد مسلمًا فليحمد الله على نعمة ، ولا يلزمه الشك في دينه أو البحث في مدى صوابه، بل عليه زيادة إيمانه بالتفكر في آيات الله، ولا يضر إيمانه كونه مقلدًا، المقلد صحيح ونافع. أما الكافر فمهما عمل من حسنات في الدنيا، فإن مصيره النار في الآخرة، وقد ينعم عليه الله في الدنيا جزاءً لحسناته، لكن لا نصيب له في الآخرة، والله لا يُسأل عما يفعل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
729
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي