لماذا يكره هذا الموقع النصرانية، وهل الغطرسة والكبر خطيئة، وهل يحق للبشر تحديد من يكرهه الله أو من يذهب إلى الجحيم، وهل يمكن للمسلمين أن يذهبوا إلى الجحيم، وما هو الرد على قول كل دين أنه الصحيح، وإذا كان الإسلام دين الحب فلماذا يبشر بالكراهية؟
الكراهية لها معنيان: الأول هو عدم الحب دون ظلم أو اعتداء، وهذا ليس مذمومًا إذا كان بسبب الحق ويحقق ويكمله، ويجب أن يصاحبها رحمة بالناس حتى لغير المسلمين، وتشمل الرحمة حب الهداية لهم. والثاني هو البغض الذي يدعو للظلم والاعتداء، وهذا محرم في الذي يأمر بالعدل حتى مع المخالفين. أما فهو خلق سيئ يرفع صاحبه عن الحق ويقلل من قدر غيره، وليس من التواضع كتمان الحق خوفًا من عدم محبة الكفار؛ لأن ذلك يضر بهم وبالمسلمين. تحديد من يدخل الجنة أو النار هو من اختصاص الله وحده، والمسلم لا يعلم ما يختم به للشخص، ولا يعلم ما في القلوب. المسلم الصادق موعود بالجنة، لكن مرتكب المعاصي قد يدخل النار فترة لتطهيره ثم يدخل الجنة. الإسلام هو الوحيد المقبول عند الله، ومن يتبع دينًا غيره سيحاسب يوم القيامة، وعلى المرء أن يبحث عن الحق بصدق في هذه الدنيا؛ لأنها فرصة واحدة للاختبار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1273
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1273
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي