العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التخيلات غير المتعمدة -كصورة لساقٍ عند قراءة: (يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون)- وهل يختلف الحكم لو شك في تعمدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التفكر في القيامة والجنة والنار أمر حسن يزيل الغفلة عن القلوب، والتفكر في معاني صفات الله تعالى دون الخوض في كيفيتها يصلح القلب، أما التفكر في كيفية صفاته يؤدي إلى الهلاك. ويعتقد أهل إمرار الصفات كما وردت في النصوص مع تنزيه الله عن مشابهة المخلوقين وعجز العقول عن معرفة كيفيتها، وأن ما خطر بالبال من ذلك فالله منزه عنه، لقوله تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ" و"هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا" و"وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ" و"وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا". وإذا استقر هذا المعتقد، فلا تضر الوساوس، وإن عرضت فتعوذ بالله من الشيطان وجاهد نفسك، واعلم أن الله تجاوز عن حديث النفس ما لم يُعمل أو يتكلم به، وأعرض عن الوساوس، فمجاهدتها تؤجر عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114382
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي