العودة إلى البحث
السؤال

ما حل مشكلة الخوف من النار والموت ويوم القيامة، وما يترتب على ذلك من عدم الاستمتاع بالحياة والخوف من الذنوب، بالرغم من الالتزام بالعبادات والتوبة من الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبارك الله لك في توبتك، وأملي من الله تعالى قبولها، فهو يقبل عن عباده ويعفو عن السيئات. تذكر الموت والآخرة أمر محمود، ولكن باعتدال؛ بحيث لا يعيقك عن أداء واجباتك، ولا يورثك الوسواس، فإن الشيطان قد يدفع المؤمن للمبالغة في العبادة حتى يخرج عن الاعتدال. يجب أن يكون هذا الخوف دافعًا للعمل الصالح، ويصاحبه الرجاء، ولا يؤدي إلى القنوط من رحمة الله، فصلاح المؤمن باجتماع الخوف والرجاء في قلبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130954
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي