متى يضحك الله ؟ وما الذي يضحكه ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صفة الضحك لله سبحانه من الصفات الفعلية الخبرية، الثابتة له عز وجل على الوجه اللائق به، ولا تشبه صفات المخلوقين، وذلك لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. وقد وردت أدلة كثيرة من الصحيحة تثبت هذه الصفة، منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ»، وحديث آخر أهل النار خروجاً منها. ويضحك الله سبحانه متى شاء، وقد ورد في السنة بعض المواطن التي يضحك الله فيها، منها: الرجلان اللذان يقتل أحدهما الآخر ويدخلان الجنة، وثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم (المجاهد، وقائم الليل، والمسافر الذي قام ليلته)، ومنها ضحكه من فعل الأنصاري وزوجته في إكرام الضيف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2397
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2397
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي