العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الكتب والأوراق والساعة والنظارة الخاصة بالجدّ والتي وُجدت بحوزة والدي المتوفى ولم يطالب بها أعمامي في حياته، من نصيب ورثة الجد أم ورثة والدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن أعمامكم على علم بوجود متعلقات جدهم مع والدكم، فهذا تعدٍّ منه ويجب عليكم رد هذه الأشياء إلى الورثة لتقسيمها شرعًا، مع احتساب نصيب والدكم. أما إذا كانوا على علم، فإن تنازلوا عنها لوالدكم، فلا حق لهم في طلبها. وإن لم يتنازلوا عنها، فلهم الحق في طلبها الآن. وإذا تردد الأمر، فالأصل بقاؤها على ملك الورثة، ولا تنتقل ملكيتها لأبيكم إلا ببينة شرعية، مع وجوب تغليب حسن الظن بالوالد. يجب العلم أن قسمة المواريث حد من حدود الله لا يجوز تجاوزها، لقوله تعالى: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ)، و (مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20513
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي