العودة إلى البحث
السؤال

هل جلب المقرئ لقراءة القرآن وإخراج الصدقات عن الطفل المتوفى يؤذيه أم يزيده خيراً، وهل موت الإنسان -حتى لو كان طفلاً- هو قدر محتوم لا يتغير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسن الله عزاء عمك في وفاة ابنته، ونسأل الله أن يجمعها به في الفردوس الأعلى. ينبغي تذكيره بفضيلة ، وأن ابنته كانت من الله وقد أخذ أمانته، فـ"إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها، فلتصبر، ولتحتسب". لا شك أن لكل إنسان أجلاً لا يستأخر عنه ولا يستقدم. قراءة القرآن في مراسم العزاء بدعة، أما عن الميت فتنفع، وكذلك إهداء ثواب قراءة القرآن للميت ينتفع به الميت على الراجح، ولا فرق في ذلك بين الصغير والكبير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196490
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي