هل "كل المحرمات والشهوات المحرمة في الدنيا محللة جائزة في الآخرة"، وأن "الحب المثلي محرم في الدنيا والآخرة"؟ وما الدافع لترك المحرمات في الدنيا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عبارة "طُلب من المسلم الابتعاد عن لأنه يجده في الجنة" غير صحيحة على إطلاقها؛ لأن بعض المحرمات في الدنيا يجدها المسلم في الجنة بما يليق بها، مثل لبس الحرير وشرب والشرب بآنية الذهب والفضة، كما جاء في : (مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهُ فِي الْآخِرَةِ, وَمَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ لَمْ يَشْرَبْ بِهِمَا فِي الْآخِرَةِ) ثم قال: (لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ, وَشَرَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ, وَآنِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ). أما بعض المحرمات الأخرى، فقد يعاقب فاعلها بحرمانه نظيرها في الآخرة كالغناء والزنا. وأما اللواط والسحاق فمنزه عنهما أهل الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1791
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1791
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي