العودة إلى البحث
السؤال

هل يخلد مرتكب الكبائر (كالزنا)، الذي يوحد الله ولم يشرك به، في النار خلودًا أبديًا إذا مات دون توبة، أم أنه يعذب ثم يخرج إلى الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مرتكب الكبيرة المصر عليها لا يخلد في النار ما دام موحدا، لكنه تحت المشيئة؛ إن شاء الله عفا عنه وإن شاء عذبه بذنوبه ثم مآله إلى الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164027
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي