هل يدخل الجنة من كان آخر كلامه لا إله إلا الله، حتى مع وجود حقوق للعباد وديون كثيرة لا يمكن تحديد أصحابها أو تقديرها، وهل يجب طلب المسامحة من كل شخص تم التعامل معه بسبب الشك في الغش، وهل هناك أمل في دخول الجنة لمن كان آخر كلامه لا إله إلا الله رغم ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة. فالمؤمن يدخل الجنة حتى لو كانت عليه تبعات للعباد، فيُحبس عند قنطرة بين الجنة والنار، ويُقتص منه لأصحاب المظالم. فالمفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات عظيمة، لكنه سب وقذف وأكل مال الناس وسفك الدماء، فتؤخذ حسناته ويعطى للمظلومين، وإن فنيت حسناته أخذ من خطاياهم وطرحت عليه ثم يطرح في النار.
يجب الإكثار من والاستغفار والعمل الصالح استعدادًا للمقاصة، في من أصحاب الحقوق ما دمت حيًا، فإن عجزت عن أداء الحقوق أو الوصول إليهم، فإن الله قد يتولى إرضاءهم يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87081
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87081
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي