هل يشترط التدبر في أذكار الصباح والمساء لتحصيل الأجر المترتب عليها، مثل أجر قراءة آية الكرسي دبر الصلوات بأن "لن يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت"، وأجر قراءة المعوذات بأن "لن يضره شيء"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولى بالمسلم تدبر القرآن والأذكار دائمًا، ويُرجى الثواب لمن قرأ بغير تدبر، لأن حركة اللسان بالذكر مع الغفلة أفضل من ومن السكوت المطلق، وإن كانت ناقصة بالنسبة لعمل القلب. تدبر الذاكر لمعاني ما يذكر به أكمل، لكن عدم التدبر لا يمنع ثبوت الثواب الموعود للأذكار، إذ لم يُقيد الثواب بالتدبر والفهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113244
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113244
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي