هل يعتبر الابن المريض بمرض عضال شهيد بطن إذا كان إخراجه في كيس خارجي؟ وهل إذا مات في رمضان يعتبر ذلك من حسن الخاتمة؟ وهل هناك دعاء معين للوالدة ليرضى عنها ابنها ووالدها المتوفى؟ وماذا عن شفائه بماء زمزم؟ وهل هناك أعمال أخرى يمكن للوالدة والأبناء القيام بها لمساعدة الابن في مرضه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عقوق الوالدين من كبائر الذنوب، وعلى الأخ منها بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، واستحلال أمه إذا كانت لم تعفُ عنه، وإن عفت، فعليه تحقيق التوبة بينه وبين ربه. لا يوجد دعاء خاص لعفو الأم، أما عقوق الأب المتوفى، فتكون التوبة بالندم والاستغفار والدعاء له والتصدق عنه وصلة رحمه وإكرام أصدقائه. يجوز الاستشفاء بماء زمزم مع بأن الشافي هو الله. إذا مات الرجل بمرض في بطنه، فهو مبطون، وقد وردت أحاديث في نجاته من عذاب القبر. لا يوجد فضل خاص للموت في . من أنفع الأمور لدعم الأخ في مرضه هو الدعاء له، خاصة دعاء الأم المستجاب لولدها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128031
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128031
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي