كيف نوفق بين قول الله تعالى: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّه) و(اللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التوفيق والهداية بيد الله تعالى، والمسلم مطالب بالأخذ بأسباب الهداية والثبات. العبد لا يعلم ما قدر الله له إلا بعد وقوعه، فلا يصح الاحتجاج على الضلال، بل يجب عليه في طريق الهداية كما يسعى في طلب الرزق أو العلاج. أهل والجماعة يرون أن الإنسان يفعل باختياره، وإرادته تابعة لمشيئة الله، ومشيئة الله تابعة لحكمته، فيهدي من أراد الحق ويضل من أعرض عنه، وترتبط الأسباب بالمسببات. الهداية ودخول الجنة بالعمل الصالح، والضلال ودخول النار بالمعصية، فعلى المسلم السعي والعمل، مستشعراً حاجته الدائمة لتوفيق الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1434
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1434
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي