كيف يصحّح مفهوم إصابة الأطفال بالأمراض والعاهات، وما هو مصيرهم في الآخرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله يبتلي العباد بالسراء والضراء لحكم عظيمة، منها اختبار صبرهم وشكرهم، وحتى يعلم الناس قدرته وحكمته. والأطفال، وإن كانوا لا ذنب عليهم، فابتلاؤهم يكون لحكمة بالغة، منها اختبار آبائهم وأمهاتهم، ولبيان قدرة الله على كل شيء. أما مصيرهم في الآخرة، فأولاد المسلمين في الجنة مع أهليهم أهل والجماعة. أما أولاد الكفار، فالله أعلم بما كانوا عاملين، أنهم يمتحنون يوم القيامة، فمن أطاع دخل الجنة، ومن عصى دخل النار، وهذا هو الصواب لأن الله لا يعذب إلا بعد إرسال رسول.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1692
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1692
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي