العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من يبرر اختياراته الشخصية بالاجتهاد والتأويل، متجاهلاً الآيات والأحاديث الصريحة مثل قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأويل النصوص الشرعية بهذا الإطلاق باطل وضلال، فالنصوص قسمان:

1. نصوص مجمع على معناها: كتلك المتعلقة والجنة والنار. تأويلها بما يخالف يؤدي إلى مشاققة الرسول واتباع غير سبيل المؤمنين.

2. نصوص اختلف العلماء في تأويلها: تأويلها لا يجوز إلا بضوابط:

أن يوافق تأويل السلف الصالح.

أن يتبع المؤول القواعد العلمية، لا هواه، وأن يوافق التأويل لغة العرب وعاداتهم، وما ثبت من نصوص الكتاب .

أن يكون المؤول ممن يمتلك العلم الذي يؤهله في كلام الله ورسوله، لأن الله أمر بسؤال أهل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24215
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي