العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من عدم تحريم الاستمناء بنص صريح في القرآن الكريم، أسوة بالزنا، لتجنب الشكوك حول حكمه بين الحرمة والحل والجواز للضرورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم تحريم الشيء بنص القرآن الصريح؛ فالتحريم قد يكون على ما نُصَّ عليه، أو بدخوله في عموم نص مثل تحريم الاستمناء، فهو داخل في عموم قوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَإِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ". قال شيخ ابن تيمية إن بيان الأحكام يكون بالنص الجلي أو بما قد يعرض فيه شبهة، وهذا كله داخل في البلاغ المبين الذي قام به الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد بيّن كل ما يقرب إلى الجنة ونهى عن كل ما يقرب إلى النار. لذا، يجب الامتثال لأمر الله وتجنب الاستمناء طاعة له، فالمؤمنون يقولون: "سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا" عندما يدعون إلى الله ورسوله ليحكم بينهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105570
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي