ما حكم استئثار بعض الورثة ببيع العقارات الموروثة والاستفادة من ثمنها بحجة فضلهم في الاستثمار، مع حرمان باقي الورثة؟
كل ما تركه الأب من يقسم بين الورثة مثل حظ الأنثيين، ويدخل في ذلك إيجار العقارات ما لم تقسم. ولا يجوز لأي وارث أو غيره أن يمنع وارثًا حقه، أو يتصرف في الموروث إلا بإذن جميع الورثة إن كانوا بالغين رشداء، أو بإذن القاضي أو الوصي الشرعي لغير البالغين أو غير الرشداء. تصرف الإخوة ببيع العقار دون موافقة بقية الورثة وأخذ الثمن لأنفسهم مخالفتان عظيمتان.
يجب على الإخوة إلى الله ورد ما أخذوه، واستحلال بقية الورثة قبل أن يأتي الموت أو يكون التقاضي بالحسنات والسيئات. الظلم ظلمات يوم القيامة، والله يمهل الظالم ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. من اقتطع حق مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة.
يُنصح الورثة جميعًا بالصلح وإصلاح ذات البين، وإن لم يتفقوا، فليرفعوا القضية إلى المحاكم الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45849
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45849
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي