ما حكم قول: "يا الله يا رب، أعطني، يا رب العبد الكريم الذي إن قيل له: أعطني، أعطى، وأنا أقول لك: يا الله أعطني" أو "لوجهك الكريم أعطني" أو "يا رب العفو عند المقدرة، وأنت المقتدر، اعف عني" أو "يا رب، ذنبي ضرني، وحاشاك أن يضرك، يا رب اعف عني"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا بأس بسؤال الله بنحو: "أنت أولى بالكرم فجد علينا"، و"أنت أولى بالعفو فاعف عنا"، و"ذنوبنا لا تضرك فتجاوز عنها"، وقد استحسن العلماء قول الحجاج الثقفي عند موته: "وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً قد شبتُ في الرق فاعتقني من النار".
أما سؤال منافع الآخرة بوجه الله فجائز، ولا يُسأل بوجه الله إلا الجنة، لأن التوسل بالعظيم في الحقير يُعد تحقيراً له، والجنة أعظم مطلب للإنسان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190377
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190377
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي