العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الغنى المحمود؟ وهل يقل نعيم الآخرة بزيادة نعيم الدنيا؟ وكيف نجمع بين أحاديث فضل الغنى وأحاديث ذم التنعم بالدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المسلم أن يتنعم بالمباحات والطيبات إذا أدى شكرها ولم يسرف فيها، فالغنى المتقي الذي يؤدي حق الله والناس في ماله محمود، ونعيم الآخرة يزداد والعمل الصالح بغض النظر عن المال. والتنعم المذموم هو المبالغة فيه التي تؤدي لنسيان الآخرة وتضييع الحقوق. وقد حمل العلماء نهي النبي عن التنعم على المبالغة والمداومة عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5813
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي