ماذا يفعل من كان في زهدٍ وإيمانٍ، ثم انقلبت حياته للوقوع في الفواحش وتعلق قلبه بالنساء، مع علمه بأن الله غفور، وقد تاب الآن توبةً نصوحًا، لكن قلبه قاسٍ ويخاف اليأس والشرك والعودة للباطل، مع استمرار الوساوس التي تدعوه للحرام، فكيف يمكنه إصلاح حاله والعودة إلى ما كان عليه من الإيمان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليك الندم على الذنوب، في دعاء الله تعالى وسؤاله الهداية والتوفيق، وحسن الظن بالله والثقة بقبوله الصادقة، والأخذ بأسباب الاستقامة، كالبعد عن ، ومصاحبة أهل الخير، وتذكر الجنة والنار، ومجاهدة النفس ، والإكثار من الدعاء والانطراح بين يدي الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183563
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183563
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي