هل أختي التي توفيت عن عمر 14 عامًا بعد معاناة شديدة مع الأمراض والألم الشديد والعمليات، ثم كان موتها فجائيًا، هل هي في الجنة أم في النار؟
من عقيدة أهل والجماعة عدم القطع لأحد بجنة أو نار إلا من شهد له النص بذلك، لأن الوحي انقطع بموت النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعلم حقيقة الخواتم إلا الله. المسلم الموحد يدخل الجنة، وقد يعذب على ذنوبه أو يعفى عنه، لكن مآله الجنة.
أطفال المسلمين المتوفون قبل البلوغ يكونون في رعاية إبراهيم وسارة، ويشفعون لوالديهم. أما من بلغ فيجازى بعمله، فإن كان خيراً فخير، وإلا فهو تحت مشيئة الله.
البلاء الذي أصاب أخت السائلة، إن شاء الله، رفعة لدرجتها، فالمؤمن يكفر الله عنه الخطايا بالهم والحزن. ومن مات بمرض في بطنه فهو شهيد، ويتمنى أهل العافية يوم القيامة لو تعرضوا للبلاء لما يرون من أجر لأهل البلاء. نرجو لأختها، إن ماتت صابرة مؤمنة، أجراً عظيماً ومنزلة كريمة عند الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2582
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2582
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي